اجابة واحدة ل “بيانات مشتركة بين نقابات الوظيفة العمومية تدعو لإضراب 25 ،26 ، 27 فيفري 2013”

  1. إن لجنة حماية المعلم والمدرسة أمام الوضع الحالي و المحاولات اليآسة لبعض الأطراف التي تريد إجهاض عملية الإدماج تجدد دعمها للإصلاح الذي اقرته الحكومة الجزائرية تنفيذا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية و المتمثل في تثمين الجانب البيداغوجي و التربوي كما تجدد مطالبها المتمثلة في :
    • إدماج فئة الآيلين للزوال في الرتب الجديدة و ذلك دون إعادة فتح ملف القانون الخاص – الذي طوي شقه المالي- حتى لا يتأجل تنفيذه و لا يكون عرضة و ذريعة لمكائد بعض الإداريين…..الذين يحبون الاصطياد في المياه العكرة
    • تدعو الأساتذة و المعلمين للتعامل الإيجابي مع الوصاية في حالة محاولة المديرين تعكير الجو البيداغوجي بالعودة إلى عقلية الرئيس و المرؤوس و محاولة مقاطعة الأعمال المختلفة قصد تأجيل تطبيق القانون الخاص
    • إنصاف فئة الأسلاك المشتركة بما يخدم القطاع نظرا لما يقدمونه من خدمة للمعلم و المتعلم
    • مواصلة الإصلاح في شقه الإداري حتى نتخلص من ذهنية المدير-الرئيس بسن قوانين جديدة تتماشى و القانون الجديد كي تسمح للأستاذ المكون بالدخول إلى الميدان و تسلمه لمهامه الجديدة و النبيلة خدمة للأجيال الصاعدة
    • إنشاء لجان تحقيق للتأكد من التقارير المغلوطة التي يقدمها مديرو التربية لمعالي الوزير و يدفع ثمنها المعلم و التلميذ مثل تضخيم دروس العتبة و إخفاء المشاكل العالقة …
    • ندعو معالي الوزير إلى قبول استقالات المديرين ( و النّظّار)و المستشارين الذين يرفضون التصنيف الجديد
    شريطة عدم استفادتهم مرة أخرى في الترقية والإدماج نظرا لكونهم قد صنفوا من قبل في الدرجة 16 (و النظار 14) و لا يحق لهم الإدماج مرة أخرى و عليهم إرجاع السكنات الوظيفية التي قد استفادوا منها لفائدة زملائهم الجدد لأن الكثير من المكونين سيقبلون بالمنصب حتى لا يدفعوا كراء يصل أحيانا 20000 دج و ندعو معالي الوزير إلى إجراء امتحان مهني لهؤلاء المستقيلين لإثبات مدى قدرتهم على العودة إلى الأقسام
    • من أجل تقاعد بعد 25 سنة من العمل حتى يساهم القطاع فعليا في امتصاص البطالة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة علما أن قطاع التربية هو الكفيل بالتخفيف من ظاهرة البطالة
    • من أجل تخفيف الحجم الساعي الأسبوعي إلى 15 ساعة في الثانوي و 18 في المتوسط و 20 في الابتدائي حتى يتم خلق مناصب شغل جديدة في القطاع
    • في حالة إصرار المديرين على التمايز ، فإننا سندعو إلى تخصيص منحة للأستاذ تكون مميزة له هي منحة التصحيح المتعلقة بمختلف الفروض و الإختبارات… و هي عملية لا يقوم بها إلا الأستاذ
    • ندعو المديرين و نوابهم و المقتصدين إلى التعقل فنحن لسنا بحاجة إلى المقتصدين مثل السابق بعد إنشاء مصلحة الأجور… و ليعلم الجميع أن الأستاذ لا يتقاضى أجره بالكامل مثل المدير و المقتصد إذ ينبغي عليه نزع نفقات الورق ، مختلف الأقلام ، اشتراك الأنترنيت، الكتب.. التي يقتنيها من جيبه على عكس المدير الذي يتنعم بالسكن المجاني و كل الوسائل و حتى الأنترنيت بالمجان…

    كما تدعو اللجنة المعلمين و الأساتذة إلى التجند ضد الفئات التي تحاول تجميد القانون الخاص لخدمة مصالحهم الضيقة على حساب المعلم و المتعلم و نذكرهم أن أصحاب المآزر البيضاء هم الذين كانوا دائما في الطليعة…و كاد المعلم أن يكون رسولا ..

    عن لجنة حماية المعلم والمدرسة
    زرماتي فريد علي – الخروبة

أضف تعليقك :