نقابات التربية تثمن الحراك السلمي و تؤكد:

”على السلطات النظر في مطالب الشعب بجدية

الجزائر الآن - الكاتب: محمد حمدي يوم 24 / 02 / 2019

 ثمنت نقابات  التربية  الحراك  السلمي  الذي  عرفه الشارع  الجزائري  بتاريخ  22  فيفري  الفارط  و اكدت انها  كانت السباقة  في  كسر  حاجز المسيرات و الاحتجاجات بالعاصمة  منذ  2016  داعية  السلطات الى النظر في مطالب الشعب بجدية

اكدت  نقابات التربية انها  كانت السباقة لكسر حاجز المسيرات والاحتجاجات في العاصمة منذ  2017 و 2016 ضد قانون التقاعد  ، و اكدت على  لسان  بوعلام  عمورة  الامين العام  للنقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين  ان نقابات  التربية  كانت  اول من كسر حاجز  المسيرات  و الاحتجاجات بالعاصمة  سنوات 2016  و 2017  و شدد  على  صوت نقابته  لا يمكن ان يحيد عن صوت الشارع الجزائري الرافض للاستمرارية و هو ما تم  الاتفاق عليه  خلال اشغال المجلس  الوطني  للتنظيم  منذ يومين  واضاف   أن الوضع الصعب الذي  تمر به البلاد، و الذي  ركزت عليه  بن غبريت  في  محاضرها  يجب  مراعاته من طرف  جميع  الجزائريين  و ليس  مستخدمي  قطاع  التربية فقط

 من جهته    ثمن رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الصادق دزيري،   الحراك  الذي  عرفه  الشارع  الجزائري  يوم  22  فيفري  الفارط و الذي  تم بشكل عفوي  و  بشكل حضاري  عبر  48  ولاية   معتبرا  الحراك الشعبي  المنظم  و العفوي   رسالة قوية للسلطات التي عيلها ان تكون واعية لصوت الشارع. ، و اشار  المتحدث  الى  مشاركته على غرار العديد  من  النقابيين   في  المسيرات  بصفة شخصية  في  حين  ان   موقف التكتل النقابي في  هذا الشان  لم يتبلو بعد  و سيتم   مناقشته خلال اجتماعاته المقبلة  

من جهته  قال رئيس النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “السناباست” مزيان مريان،  بان العمل السياسي جزء لا يتجزا من العمل النقابي، مؤكدا بان ما يجمع التكتل النقابي اليوم هو العمل النقابي  و المطالب  الاجتماعية  المهنية  ولكن في  حال  استمرار  التعتيم على العمل  النقابي  و رفض  الاستجابة  للمطالب  المرفوعة  وإذا كان وضع البلاد يتطلب النضال السياسي فان النقابات المستقلة لقطاع التربية تتحمل مسؤولياتها السياسية  كاملة