مراحل إنشائها وتأسيسها وأهدافها وأساليب عملها ونهجها

الديباجة :

 لقد مرت النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني بمراحل جد صعبة وشاقة قبل وبعد تسجيلها كنقابة معتمدة، إلا أنها تمكنت من تجاوز - هذه المعوقات - بتطوير أساليب عملها تماشيا ومراحل نموها، فمن مرحلة الإنشاء والتأسيس مرورا - بمرحلة البناء والانتشار- إلى مرحلة الانفتاح، وكما أن إنشاءها وتأسيسها لم يكن بالعمل السهل ولا المحفوف الورود لمجابهة الحظر، فإن بناءها وانتشارها لم يكن أقل صعوبة، كمجابهة التقييد والتضييق، وهذا لأكثر من عقد من الزمن، وإن أنجز المهم بقي الأهم لم ينجز بعد .   

 مرحلة الإنشاء والتأسيس :

  • تأسست النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني S.N.A.P.E.S.T ، في الاجتماع التأسيسي المنعقد بتاريخ 02 فيفري 2006 بالجزائر العاصمة، حيث بلغ عدد الولايات المشاركة في التأسيس 24 ولاية من مختلف التراب الوطني، تم خلاله انتخاب المنسق الوطني، تحديد وضبط قائمة المؤسسين، المصادقة على أعضاء المجلس الوطني حيث تمثل كل ولاية بأربعة (04) أعضاء، ومناقشة المشروع التمهيدي للقانون الأساسي للنقابة ثم المصادقة عليه.
  •  تم انتخاب أعضاء المكتب الوطني في أول اجتمع للمجلس الوطني يوم 09 مارس2007.

 المطالب الاستعجالية التي تأسست عليها النقابة :

 رفع الأجوربنسبة 100% ـــ تخفيض سن تقاعد ـــ إصدار وتعديل القانون الخاص لموظفي قطاع التربية الوطنية والمشاركة في إعداده ـــ المحافظة على مناصب أستاذة التعليم التقني ـــ إعادة النظر في المنح والعلاوات – تثمين الساعات الإضافية – إعادة النظر في التعويضات الخاصة بعمليات تأطير الامتحانات الرسمية (تصحيح وحراسة)  ــ تحسين ظروف التدريسوالمطالبة بالقضاء على الاكتظاظ في الأفواج التربوية، وتجهيز المؤسسات بالوسائل البيداغوجية خاصة المخابر والورشات وتوفير أجهزة الإعلام الآلي تماشيا والإصلاحات التي باشرتها وزارة التربية الوطنية – استرجاع أموال الخدمات الاجتماعية المسلوبة وإعادة النظر ومراجعة قوانين تسييرها.

 التسجيل :      

  • تحصلت النقابة على وصل تسجيلها تحت رقم 90، بتاريخ 14 جويلية 2007.

 مرحلة البناء والانتشار :

 بعد حصولها على وصل تسجيلها، عملت النقابة على تطوير أسلوبها وتكثيف مجهوداتها لإيصال رسالتها بالتعبئة وبالاتصال بالأساتذة عبر كامل التراب الوطني، مما أوجدها في كلجهات الوطن شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، وكان مؤتمرها الأول المنعقد بولاية جيجل أيام 26 / 27 و28 من شهر مارس سنة 2011، بداية نقطة تحول نحو الاحترافية، وقد نظمت النقابة عديد التظاهرات (جامعات صيفية تكوينية ذات صبغة دولية ) لفائدة إطاراتها ومناضليها مما ساهم في إسماع صوتها داخليا وخارجيا، وتوسيع دائرة نشاطها ونجاحها في استقطاب المزيد من المنخرطين.

 مرحلة الانفتاح :

 ومن أجل مواصلة تطوير أسلوب عملها ونهجها، وتوسيع دائرة شراكتها، انفتحت النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني على النقابات العمالية لمختلف القطاعات داخلوخارج الوطن.فعلى المستوى الوطني، شاركت النقابة في العديد من الحركات الاحتجاجية والتظاهرات بالتنسيق مع النقابات المستقلة المعتمدة والنشطة في إطار تكتل النقابات المستقلة لمختلف القطاعات تارة، وفي إطار تكتل نقابات التربية تارة أخرى، وهذا في إطار النضال النقابي والسعي لتحقيق جملة من المطالب المشتركة المرفوعة.

وبفضل مجهوداتها المبذولة كان للنقابة دورا هاما وفعالا في إنشاء وتأسيس " كنفدرالية النقابات الجزائرية " ـ "C.S.A" بتاريخ 12 نوفمبر 2018 وهي عضو مؤسس لها.   

أما على الصعيد الدولي انخرطت النقابة في عدة هيئات ومنظمات دولية وهي الآن عضو في " الدولية للتربية " ـ " I.E " وفي " اتحاد النقابات العالمي " ـ " F.S.M " .

 

 أهداف النقابة :

  • الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية، المادية والمعنوية، لأساتذة التعليم الثانوي والتقني بما يحفظ لهم كرامتهم، وترقيتهم اجتماعيا ومهنيا.
  • رفع انشغالات أساتذة التعليم الثانوي والتقني، الاجتماعية والمهنية، الفردية والجماعية، والتكفل بها وحلها.
  • تكوين أساتذة التعليم الثانوي والتقني، وتأطيرهم نقابيا، بما يخدم مصالحهم والأهداف المشتركة النبيلة للأساتذة وللمنظومة التربوية.

 

أسلوب عمل ونهج النقابة :

  • نقابة تؤمن بأن العمل النقابي حق يكفله الدستور وقوانين الجمهورية.
  • نقابة تمارس عملها وتطالب بحقوقها في إطار الشرعية وفي إطار ما تكفله قوانين الجمهورية والاتفاقيات والمواثيق الدولية وحقوق الانسان.
  • نقابة تؤمن بأن العمل النقابي عمل تطوعي شريف مشواره طويل، فهي تعمل بمبدأ خذ وطالب، وتؤمن بأن النضال دوام واستمرارية.
  • نقابة تتميز بفعالية طرحها للقضايا، وتعتمد الشفافية والوضوح في تناول الملفات المطلبية.
  • نقابة تنتهج الحوار أولا، وأسلوب الإقناع، بعيد عن المغالبة.

 

ختامــــــــــــا :


لا زالت النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني بخير، ولا زال قطارها يسير ما دامت محافظة على مبادئها ونهجها وعلى خطها وأدائها، ولا زال وعاؤها يتوسع
بالمزيد من المناضلين، ولا يضيق بالقادمين الجدد من المنخرطين، إلا أنه لا يمكننا أن نملأ الفراغ الذي تركه من افتقدناهم في محطات مررنا بها واستوقفتنا أرواحهم الزكية الطاهرة عندها لنترحم عليها، كما لا ننسى من غادرونا بسلام وفي سلام، بتقاعدهم، أو بترقياتهم إلى وظائف أخرى، فلنتذكرهم جميعا بكل خير ووفاء دون نكران فضلهم علينا وعلى النقابة.     

.